![]() ![]() |
|
|||||||
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
Registered User
|
الديمقراطية (لا تعالج ازمة المكونات) بل تعالج (شرعية الحكم).. والفدرالية (العلاج لازم
الديمقراطية (لا تعالج ازمة المكونات) بل تعالج (شرعية الحكم).. والفدرالية (العلاج لازمة المكونات)ـ
http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=104228#axzz0XGVx1sFR مصلحة السياسيين (المحاصصة).. ومصلحة المكونات (الفدرالية): المحاصصة تعني (تقاسم الثروة والنفوذ) بين كتل سياسية (والفدرالية توزيع الثروة والنفوذ بين المكونات) ................................... فشل الديمقراطية لفقدان الفدرالية: ازمة العملية السياسية (الديمقراطية نخرها الفساد والارهاب).. لعدم معالجة.. (ازمة المكونات فدراليا)ـ ............................... اسـتبدال: (استبدلوا).. فدرالية المكونات.. بخدع (المحاصصة والمشاركة والمصالحة).. ليسيطرون على الناس ............................. الديمقراطية بالعراق اصبحت.. مجرد وضع الاوراق بصناديق خشبية او بلاستيكية كل اربع سنوات من قبل الناس .. (وبعدها يدخل الناس بسبات واخرين يصابون بالشلل).. و(من صعدوا للبرلمان والحكومة..يعتقدون ان لهم الشرعية بالرواتب المهولة والجولات والحمايات.. والفاسدين منهم اداريا وسياسيا.. يعتقدون انهم منحو الشرعية لافعالهم).. لان الناس انتخبتهم.. وواجهات الجماعات المسلحة والبعثيين (لهم الحق بنخر العملية السياسية بالداخل) وكل ذلك جعل العملية السياسية (تخرج من فحواها).. وكل ذلك حصل بسبب قوى سياسية (لم تكن جادة بحل الازمة بين المكونات).. وكان كل همها (الصعود) للعملية السياسية مستغلة (ازمة المكونات).. التي لا تريد (حلها جذريا).. (لعلمها بان حل الازمات بين المكونات).. لن يبقي لها اي (قدرة على البقاء بكراسيها) لعلم تلك القوى (بانها قوى مفسلة) ليس لديها (اي برنامج سياسي) حقيقي لما بعد الدكتاتورية.. (وكل برامجها قائم على اساس .. تخويف مكوناتها من الاخطار المحدقة بها من المكونات الاخرى).. فرفعت شعارات (المحاصصة والمشاركة والمصالحة).. لتخدع المكونات بان تلك المصطلحات الثلاث (قادرة على معالجة الازمات بين المكونات).. والخطورة ان سياسيي العراق الجديد.. (استبدلوا).. فدرالية المكونات.. (بالمحاصصة) .. (فهم لا يريدون حصول المكونات على حقوقها.. بقدر رغبتهم بالمحاصصة فيما بينهم ككتل سياسية على المناصب والاموال والرواتب المهولة واجنداتهم الخارجية).. والاخطر تبنيهم ما يسمى المصالحة مع الجماعات المسلحة السنية.. والمشاركة مع البعثية.. والمحاصصة (مغارة علي بابا .. ليتقاسمها الصاعدين للعملية السياسية من الثروة والمناصب والكراسي والنفوذ).. كل ذلك على حساب دماء المكونات وثرواتهم وكرامتهم. علما ان كل الدول بالعالم .. تحل ازمة عدم الاطمئنان والخلافات بين المكونات .. ثم تنتقل للديمقراطية بعد ذلك .. (بمعنى ان الدول المركبة مثل العراق.. عليها اولا ان تبني اسس فدرالية المكونات).. كاساس.. ثم تؤسس ديمقراطياتها.. القائمة على الاطمئنان والاستقرار والتراضي.. فالدول المركبة العلاج لازماتها.. تكون (معالجات مركبة ايضا).. ضمن مبدأ (الكل يمد رجليه على كد غطاه).. ................ من ما سبق يتأكد للشيعة العراقيين.. ضرورة تبني قضية (قضية شيعة العراق).... وهي بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي ......... ومضة: الديمقراطية (تعالج شرعية الحكم)..والفدرالية (لمعالجة الازمة بين المكونات)..كلاهما يكمل الاخر |
|
| وصلات دعم الموقع |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| (العلاج, (شرعية, لازم, المكونات), الديمقراطية, الحكم).., ازمة, تعالى, والفدرالية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|